معرفة الإنسان بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي

المؤلفون

  • فادي ناصر

الملخص

كان الإنسان ولا يزال يُمثّل ظاهرةً وجوديَّةً مُعقّدةً وصعبة الفهم لدى العلماء، وإشكالًا فلسفيًّا شائكًا شغل العقل ودفعه إلى البحث عن ماهيَّته وحقيقته على مرِّ الأزمنة والعصور، وموضوعًا فكريًّا يحملُ في طيّاته الكثير من الأسئلة المعرفيَّة المرتبطة بحقيقة هذا الإنسان، وفلسفة وجوده، وكينونته، وغايته. فمن هو الإنسان؟ وما أبعاده وقواه؟ ومن أيِّ عالمٍ أتى؟ وإلى أين هو صائر؟ وهل هناك عالم آخر غير هذا العالم؟ وإذا كان العدم هو مصير الإنسان الحتميّ فما فائدة هذا الوجود الأرضيّ؟ وأين تكمن سعادة الإنسان؟ وما الكمال الحقيقيّ؟ وما السَّبيل لبلوغ هذا الكمال؟ في هذا البحث سنحاول تحليل حقيقة الإنسان الوجوديَّة، والبحث عن الهدف الواقعيّ من وجوده،  من خلال بيان الأُسُس والقواعد الحاكمة على تلك المعرفة، والَّتِي هي بدورها مُقدّمة لفهم الظَّواهر الإنسانيَّة فهمًا صحيحًا، والَّتِي يُمثّل فهمها مفتاح حلّ الكثير من المُعْضلات العلميَّة والمعرفيَّة والسُّلوكيَّة، وطريقًا لبناء رؤيةٍ اجتماعيَّةٍ، واقتصاديَّةٍ، وسياسيَّةٍ إنسانيَّةٍ عادلة وسليمة تضمن -في نهاية  المطاف- وصول الإنسان إلى كماله الإنسانيّ اللَّائق به على المستويين: التكوينيّ، والوجوديّ. وعلى هذا الأساس، فالمقصود من "علم معرفة الإنسان" في هذا البحث ما يكشف لنا الطّبيعة الإنسانيَّة الأصيلة، ويعرّفنا إلى الكمال الإنسانيّ الواقعيّ، والعلَّة الغائيَّة من خلق هذا الكائن الاستثنائيّ في هذا العالم.  

التنزيلات

منشور

29-01-2023

كيفية الاقتباس

فادي ناصر. (2023). معرفة الإنسان بين الفكر الغربي والفكر الإسلامي. مجلة جامعة المعارف, (8). استرجع في من https://mail.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/130

إصدار

القسم

ملف العدد