نقد الوظيفة الإمبريالية والسياسية الشمولية للمراكز البحثية
الملخص
يلتقي مفهوم الباراديغم المفتوح مع العبر-مناهجيّة الأثيرة، ليشكّلا معًا ثورة في التّأويل؛ بل هما عماده؛ إذ لا تأويل مع تسلّط الباراديغم الوحيد والمغلق. أقصد بالباراديغم المفتوح، أنموذجًا معرفيًّا مُتعدِّد زوايا المقاربة، وعابرًا إلى ما بعد_المنهج؛ أي المُضِيّ بالمهمّة المعرفيَّة إلى أقصاها وما بعدها، فيكون الغرض من البحث العلميّ، هو تحقيق الغرض الأنطولوجيّ أكثر من الوقوف عند التَّقويم التَّقليديّ الَّذِي يستند إلى مستوى دربة تطبيق المناهج.
هذا البحث يرصد آفة التّآمر على الذّهن البشريّ، تتولّى فيه المراكز البحثيَّة بالشُّروط المذكورة دورًا إستراتيجيًّا في إعادة الإنتاج حسب المفهوم الغنيّ لبيير بورديو. كما يُعنى البحث بالمراكز البحثيَّة، ومصير المجتمعات في لعبة الأمم، وأقصد مراكز الأبحاث المعنيّة بتدبير الأزمات والموصولة بشبكات المصالح والدّول ومجموعاتها، سواء في مركز المراكز في الغرب، أو إعادة إنتاج تجارب التمركز المراكزي إقليميًّا، وهو ما يقع جوابا عن سؤال: ما أنموذج التّفكير المثالي في أجندات مراكز البحوث ذات النّشأة الوظيفيَّة المعلنة، أو غير المعلنة، والغايات الَّتِي تؤمن الوصل الحتمي بين المعرفة والسّلطة في شروطها الإمبرياليَّة؟





