أخلاقيات العلم والتكنولوجيا وكرامة الإنسان

المؤلفون

  • بهاء دوريش

الملخص

بدأ البحث العلميّ منذ أن عرف الإنسان كيف يستخدم الآلة لتطويع الطّبيعة. وعى الإنسان بالتدريج أنّ ذلك البحث سيمكنه مع الأيام من السَّيطرة على الطبيعة وتطويعها لخدمته. وأمل أن يكون السّبيل لرفاهيته وسعادته. ومع اعتقاده أنّ التَّقدُّم العلميّ يمكن أن يُحقّق للإنسان الرَّفاهيَّة والسّعادة على الأرض، قرّر- مع بداية ما عُرف في تاريخ العلم بعصر النّهضة- الاعتماد على التّفكير العلميّ، والفكر الفلسفيّ وحدهما في تحقيق التَّقدُّم والرَّفاهيَّة، واستبعاد الدين بوصفه مُعوّقًا للتّقدُّم.      إنَّ السُّؤال الَّذي تحاول هذه الورقة مناقشته: هل أدى التَّقدُّم العلميّ – وهو منتج غربيّ بالضّرورة على الأقل بدءًا من العصر الحديث- حتى الآن إلى رفاهيَّة الإنسان، أو إلى سعادته؟ وإذا لم يكن ذلك قد تحقَّق، فما السَّبب؟ كيف حاول الفكر المعاصر معالجة تلك المعضلة: "عدم تحقيق العلم سعادة، أو رفاهيَّة للإنسان"؟ إلى أيّ مدى يمكن أن تنجح الحضارة المعاصرة في حلِّ تلك المعضلة، وما موقفنا منها؟

التنزيلات

منشور

29-01-2023

كيفية الاقتباس

بهاء دوريش. (2023). أخلاقيات العلم والتكنولوجيا وكرامة الإنسان. مجلة جامعة المعارف, (7). استرجع في من https://mail.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/117