السخرية في مواجهة جائحة كورونا
الملخص
عملت النّكات على طرح تداعيات جائحة كورونا الاجتماعيَّة والمعيشيّة والاقتصاديّة والصِّحيّة بحسٍّ فكاهيٍّ يدخل معها المواطن اللُّبنانيّ بمعاناته إلى عالم ما بعد كورونا. الأمر الَّذي أسهم في كسر هواجس المجهول والخوف ممَّا قد تحمله الأيامُ المقبلة من انعدام الاستقرار النَّفسيّ والاجتماعيّ والاقتصاديّ. لقد تأثّر جميع أفراد المجتمع بكورونا، لكن بدرجاتٍ مُتفاوتةٍ ظهرت في تعبير كلٍّ على طريقته، وما السُّخرية إلّا نوع من التّعبير عن المأساة الَّتِي أدركها المجتمع، فما المأساة والسُّخرية إلّا وجهان لعملةٍ واحدةٍ. والأزمة إمّا أن تهزمك، أو تهزمها، ويظهر أنّ الشّعب اللُّبنانيّ مُصرٌّ على هزيمتها بالضّحكة. لقد ربط البحث الإجابة عن الإشكاليَّة بالجوانب الاجتماعيَّة والسِّياسيَّة والنَّفسيَّة، لكن قد تكون دراسته من الجانب الثّقافيّ تبعًا لثقافة الشعوب والمجتمعات فرصة للباحثين لمزيد من التَّعمُّق بظاهرة السُّخرية في أثناء الأزمات.
التنزيلات
منشور
02-07-2022
كيفية الاقتباس
مريم رضا. (2022). السخرية في مواجهة جائحة كورونا. مجلة جامعة المعارف, (6). استرجع في من https://mail.mu-journal.com/index.php/mu/article/view/101
إصدار
القسم
دراسات





